علاء الدين مغلطاي

387

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وهل عنه محيص ؟ قال : لا ، ولكنا نكره التعجيل ، وأنت تقدم عليه إقادما . ثم قال يمدحه : يرى حتما عليه أبو سعيد . . . جلاد القوم في أولى النفير إذا طوى الشرواة أبا سعيد . . . مشى في رفل محكمة القتير وكانت الركب من الخشب ، فلما أمر بها المهلب ، فضربت من الحديد ، وكان أول من فعل ذلك ، قال عمران بن عصام العنزي : ضربوا الدراهم في إمارتهم . . . وضربت للحدثان والحرب حلقا ترى منها مرافقهم . . . كمناكب الجمالة الجرب وقدم المهلب مرة على الحجاج بعد وقعة كانت مع الخوارج عظيمة ، فأظهر إكرامه وبره ، وأجلسه إلى جانبه ، وقال : يا أهل العراق ، أنتم عبيد المهلب . ثم قال : كنت والله كما قال لقيط الإيادي : وقلدوا أمركم لله دركم . . . رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا لا يطعم النوم إلا ريث يبعثه . . . هم يكاد حشاه يقصم الضلعا لا مترفا إن رخاء العيش ساعده . . . ولا إذا عض مكروه به خشعا ما زال يحلب هذا الدهر أشطره . . . يكون متبعا طورا ومتبعا حتى استمرت على شرز مريرته . . . مستحكم الرأي لا قمحا ولا ضرعا فقام إليه رجل فقال : أصلح الله الأمير ، والله لكأني أسمع الساعة قطري ابن الفجاءة وهو يقول لأصحابه : المهلب كما قال لقيط الأيادي ، ثم أنشد هذا الشعر ، فسر الحجاج حتى امتلأ سرورا ، وقال النعتيب - بالنون - حين قدم